روايات وقصص

اشعار جالي علي موبيلي

الكارثة بتتكشف:
سارة انهارت ووقعت على الكرسي بتعيط. عمر وقف مصدوم، قناعه وقع ومبقاش عارف ينطق. الحقيقة المرة ظهرت.. عمر كان متجوز سارة من ٧ سنين، ولما ظروفه المادية ساءت، خطط يتجوزني أنا لأن مستوى عيلتي المادي مرتاح. فهمني إن العيب منه وإنه مبيخلفش عشان مقلقش، وكان بياخد فلوسي بحجة “مشاريع” عشان يصرف على بيته الأولاني وبنته. كان عايش بشخصيتين، بيسرق عمري وفلوسي عشان يبني حياة تانية أنا ماليش فيها مكان.
والأسوأ.. إنه كان مغير محل إقامته في أوراقه الرسمية عشان الإخطار بتاع الجواز ميوصلش لسارة!
الغلطة الوحيدة اللي وقعته، إنه غير موبايله من يومين، ولما نزل أبليكيشن الكاميرات بتاع فيلته عشان يطمن على بنته، عمل تسجيل دخول (Log in) بالإيميل القديم بتاعه اللي كان رابطه بموبايلي زمان عشان كاميرا شقتنا.

النهاية والعبرة:
أنا اللي طلبت البوليس، وعملت فيه محضر نصب وتزوير في أوراق رسمية لأنه كدب في الحالة الاجتماعية. سارة كمان طلبت الطلاق ورفعت عليه قضايا. خسر بيته، وبنته، وخسرني، والفلوس اللي أخدها مني المحامين رجعوهالي بالقانون.
قعدت مع نفسي بعد شهور من المحاكم والصدمة، وطلعت بدروس غيرت نظرتي للحياة كلها:

عمرك ما تشكي في إحساسك: الحدس بتاع الست أو غريزتها اللي بتقولها “في حاجة غلط” دايماً بتطلع صح. متسمحيش لأي حد يمارس عليكي التلاعب النفسي (Gaslighting) ويقنعك إنك مجنونة أو بتتهيأي.

الأدلة أقوى من العواطف: في لحظات الصدمة والمواجهة، العياط والانهيار مش هيرجعولك حقك. اللي بيرجع الحق هو ثباتك وقوتك وإنك تدوري على دليل يثبت كدب اللي قدامك.

الضربة اللي مابتَموتش بتقوي: خسارة ٥ سنين من عمري كانت توجع، بس كانت أحسن ميت مرة من إني أعيش مخدوعة طول عمري. الضلمة مهما طالت، ربنا دايماً بيبعت نور (حتى لو إشعار من أبليكيشن!) عشان يكشفلنا الحقيقة المخبية.

تمت مع تحياتي الكاتبه نور محمد

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى